ننام في غير بيوتنا -2-

لو لم تخترع الفنادق، لكان لزاماً على الإنسان اختراعها، اليوم هي بيوتنا الثانية، صديق الفنادق مثلي إن لم يكتب له السفر، تراه يلوث على أحد فنادق بلده، ليقضي إجازة الأسبوع، ليشعر أنه على سفر، لا أدري من هو أول من استهدى على فكرة الفنادق، ومن ثم نشرها في العالم، ولا في أي بلد تمت تلك المعجزة، لكنه بالتأ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *