«صمبريد».. رحل المكان وبقي الاسم !

بين طيات صفحات الماضي، نقف على الفرجان القديمة، التي اختفت ولم يبق إلا أثرها أمام ازدحام مظاهر الحياة العصرية، ذكرى عالقة في أذهان سكانها، مغروسة بدفء ولهفة أيام صيغة ببساطة الحياة وطيبة أهلها في تكاتفهم وتعاضدهم واستقبالهم للغريب بحفاوة وكرم، ضمن نسيج مجت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *