إلى الصباح

في مساحات العمر، نمر على المحطات المتتالية من الحياة، نسكن فيها ونعالج الأيام بالعمل والجهد، ونغزل بخيوط المشاعر محبة تتمادى في فضاء الحلم، نجوماً تدلنا على سر البهجة والفرح؛ تدلنا على الباب الذي يفضي بنا إلى خارج محطة الوهم، حين يتبدى وكأنه المصير الأبدي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *